الحزب يحكم ولا يملك

عبدالحميد النعمي :تتهاوى الاحزاب الكرتونية التي بنيت على عجل

حفتر لم يعارض القدافي بسبب طريقة حكم القدافي بل عارضه بسبب الاختلاف في اقتسام السلطة

حفتر لم يعارض القدافي بسبب طريقة حكم القدافي بل عارضه بسبب الاختلاف في اقتسام السلطة

الفنان علي الوكواك يتألق بمعرضه في عاصمة الفن “روما”

الوكواك: أيطاليا تدعم المعرض بـثلاثمائة ألف يورو.. ووزارة الثقافة الليبية تعطي فقط ألف دينار عهدة للإرجاع..!!!.

هل لدى ساستنا وحكامنا القدرة على مطالبة تركيا بتعويض الليبيين

هل لدى ساستنا وحكامنا القدرة على مطالبة تركيا بتعويض الليبيين

المستشار مصظفى عبدالجليل ..هناك من يريد اقصاء جبريل ..خدمة لاجندات مشبوها

عزل السياسي لا يتم نقاشه بنية مصلحة البلاد و انما كل هذه الضجة حول العزل السياسي لان هناك من لا يريد الدكتور محمود جبريل

نسعى لايجاد حل وسط يبقي على المؤسسات الديمقراطية


نسعى لايجاد حل وسط يبقي على المؤسسات الديمقراطية

مشكلة النظام السياسي الليبي بعد الثورة هي عدم التوصل الى معادلة تضمن مشاركة الثوار في بناء النظام السياسي الجديد من جهة وتضمن حق كل مواطن ليبي في المشاركة في ادارة الدولة من جهة اخرى ...... وبالنظر الى الازمة الحادة التي يمر بها النظام الان يبدو لي ان هذه المعادلة يمكن ان تتحقق باضافة مؤسسة جديدة الى مؤسساتنا الانتقالية وهي مجلس الشيوخ او الشورى جنبا الى جنب مع مجلس النواب ... وهذا يمثل عودة جزئية الى دستور 1951 ...ولكن كيف يتشكل مجلس الشورى او الشيوخ ؟ في دستور 1951 الملك هو من يعين اعضاء المجلس . ولكن اليوم في الحالة الليبية بالذات التعيين يجب ان يكون من قيادات الثوار بضوابط جغرافية ثابتة ويتفق على آلية لتجديد عضوية المجلس .. .. يبدو لي انه لو تمكنا من بناء هذه المعادلة سنتوصل الى نقطة التوازن المفقودة في النظام الليبي . ويمكن بلورة هذه المبادرة على النحو التالي : 
مجلس الشورى
1- يمثل مجلس الشورى مع مجلس النواب السلطة التشريعية في البلاد 
2- يتكون مجلس الشورى من ستة وعشرين شخصا بواقع شخصيتان عن كل دائرة من الدوائر الانتخابية المعتمدة في قانون الانتخابات .
3- يختار المجلس في جلسته الاولى رئيسا له 
4- يتم اختيار اعضاء المجلس من قادة الثوار الذين شاركوا في ثورة 17 فبراير او الذين قدموا خدمة جليلة للوطن في الميادين العلمية والاقتصادية والاجتماعية وبالتوافق بينهم .
5- يقوم هذا المجلس بمهام مجلس الشيوخ في دستور 1951 المعدل بالقدر الذي لا يتعارض مع الاعلان الدستوري 
6- مدة العضوية ثماني سنوات يتم تجديد نصف اعضاءه عن طريق التجديد الذاتي ، أي ان المجلس هو من يقوم باختيار الدفعة الجديدة من اعضاءه .ويتم تحديد المرشحين للتجديد في الدفعة الاولي عن طريق القرعة 
7- للمجلس الحق في اقتراح مشروعات القوانين واعتماد مشروعات القوانين جنبا الى جنب مع مجلس النواب 
8- كما يشارك في انتخاب رئيس الدولة وإقرار التعديل الدستوري وغيرها من الاعمال السيادية والقوانين والتشريعات التي يصدرها البرلمان .
9- ينظم الدستور واللائحة الداخلية لمجلس الشورى ومجلس النواب نظام عمل كل من المجلسين .
د عبد الحميد النعمي

الفرق بين حفتر ومواطنه الأميركي الجنرال سميدلي

بقلم الإعلامي والكاتب السعودي جمال خاشقجي - 
لماذا لم تشهد الولايات المتحدة أي انقلاب طوال تاريخها على رغم انتشار السلاح فيها والمزاج العسكري؟ بينما سرعان ما لجأ الجنرال الليبي المنشق خليفة حفتر إلى «الانقلاب»، بزعم وضع حد للفوضى والإرهاب والخروج على القانون والعجز عن بناء ليبيا الجديدة بعد انتصار الثورة وإسقاط نظام معمر القذافي الاستبدادي.
لقد عاش الجنرال خليفة حفتر في الولايات المتحدة وتحديداً في فرجينيا وحصل على الجنسية الأميركية ومارس حقه الانتخابي فيها، وبالتالي، لا بد من أنه تعلّم هناك الكثير من قيم الديموقراطية والعدالة والاحتكام للقانون، إلا إذا عاش منعزلاً يفكر مثل خصمه - ورفيق سلاحه أيضاً - معمر القذافي الذي لم يكن يرى في الولايات المتحدة غير اضطهاد الهنود الحمر والتفرقة العنصرية، كي يقيم حاجزاً بين قيمه الثورية الساذجة وقيم العدالة والديموقراطية الحقيقية، فلماذا عجز حفتر عن الاحتكام لمنطق الجماعة والشراكة وعاد بسرعة إلى قيم العسكري «المملوكي» الذي يحتكم فقط للقوة للوصول إلى السلطة، بعدما فتح الله عليه، فأغدق عليه البعض مالاً، والتفّ حوله الأنصار وأبناء القبيلة، فكان بإمكانه أن يمضي إلى المجلس الوطني الليبي، فيحمي شرعيته، ويعزز موقفه، ويدعمه بإجراء انتخابات جديدة قد يفوز فيها بأعلى الأصوات، فيشكل بحكم خبرته العسكرية الواسعة، جيشاً وطنياً حقيقياً، لا فصيلاً يسميه «الجيش الوطني» فيصبح زعيماً وطنياً بالتراضي مثل الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الذين لا تزال آثارهم موضع حفاوة في وطنه الثاني، ولاية فيرجينيا، أرض الأحرار كما تسمى.
لا بد أن أحد أصدقائه من السياسيين الأميركيين الذين احتفظوا به بديلاً محتملاً للقذافي في زمن ما قبل الربيع العربي، اصطحبه يوماً إلى «ماونت فيرنون» المزرعة المزار التي تقاعد فيها أول رئيس أميركي وبطل حرب الاستقلال جورج واشنطن، بعدما أصرّ ألا يجدد له بعد دورتين انتخابيتين، ليضع قاعدة أساسية في مفهوم الديموقراطية هي تداول السلطة وعدم تخليد الحاكم، فلا يطغى ويتفرعن، ولا يفسد في الأرض، لأنه يعلم أنه يوماً سيعود مواطناً فيحاسب.
لماذا لم يتعلم شيئاً من هذا وخرج يهدد ويتوعد؟ إنه يريد «تنظيف» ليبيا من خصومه السياسيين، ومحاكمة أعضاء المجلس الوطني وهم ليبيون منتخبون! كيف سيفعل هذا، بإعدامهم أم اعتقالهم؟ كم سجناً يحتاج لاعتقال كل من يعارضه؟ وبالتأكيد سيكون هناك آلاف يعارضونه، إذ من الطبيعي أن يكون في أي نظام سوي معارضة، لكن الانقلابيين لا يحبون المعارضة، بل حتى يخشونها، وبالتالي لا بد من الاعتماد على القوة والبطش. وهذان يغذيان المعارضة والكراهية، فتبقى البلاد في دائرة العنف والعنف المضاد، فهل ثمة ما يستحق هذا؟ لعل الجواب لدى الراحل سيف الإسلام عبدالجليل، آخر وزير دفاع في عهد الملك إدريس الذي حاورته صحيفة «الشرق الأوسط» خلال الأشهر الأولى للثورة الليبية، وقبيل وفاته بأشهر قليلة، فقال في معرض إجابة عن سؤال حول رأيه في الانقلاب الذي أطاح بالملك: «لم يكن هناك مبرر لانقلاب القذافي (والذي شاركه فيه رفيق سلاحه حفتر)، ولكن لأن العالم العربي شهد موجة ركوب العسكريين الحكم قام القذافي بثورته». بالتأكيد لم يكن هناك مبرر لانقلاب القذافي، والذي أهدر 40 عاماً من حياة ليبيا والليبيين.
سيقول أحد ما بعد عام أو أعوام جملة عندما تؤرخ هوجة حفتر الأخيرة، وسيجد فيها الليبيون ما ينكرونه ويتحسرون عليه في حال نجاحها أو فشلها، وكلاهما سيان، فهم ثاروا على معمر القذافي لاستبداده، وبالتالي لا يريدون مستبداً آخر حتى لو كانوا اليوم يتمنون زعيماً يضع حداً للفوضى وانعدام الأمن الذي يعيشونه، فرأى بعضهم ذلك في حفتر، ولكن نجاحه يعني استبداداً، فهناك من سيحاربونه بشراسة، فلو انتصر عليهم سيوزعهم بين السجون والمشانق، أو يدفعهم إلى النزول تحت الأرض، وليس في هذا نجاح ولا حالة مستدامة، وإنما نظام استخباراتي يعيش في خوف ويعيش شعبه في خوف، وإن لم يحسم المعركة فستدخل ليبيا بقبائلها وتعصباتها الجهوية وتياراتها السياسية في حرب بسوس تستعر سنوات وسنوات.
أعود إلى أول سؤال في المقالة ولعل في إجابته فائدة للجنرال: لماذا لم تشهد الولايات المتحدة انقلابات، ولا حتى محاولة انقلاب خلال تاريخها الممتد لأكثر من 200 عام؟ وجدت الإجابة في المحاولة الوحيدة المسجلة في التاريخ الأميركي للانقلاب والمعروفة بمؤامرة رجال الأعمال. عام 1934، كانت أميركا تمرّ بفترة صعبة، الكساد العظيم أفقر الأميركيين ودمّر الاقتصاد معه، في الفترة نفسها لم تكن «الفاشية» ذات سمعة سيئة كما هي اليوم، بل كانت فكرة رائجة، إذ نجح صاحبها موسوليني في إيطاليا في تحريك الاقتصاد هناك بتلبية حاجة رجال الأعمال والصناعيين والبطش بالاتحادات العمالية ومحاربة الإضرابات بالقوة. يبدو أن ثلة من الصناعيين الأميركيين أعجبهم النموذج الفاشي الإيطالي، فأرسلوا إلى أكبر جنرال يومها في الجيش الأميركي سمدلي بتلر من يقترح عليه أن يقود عملية عسكرية للاستيلاء على الحكم، وأنهم على استعداد لتمويل وتجهيز نصف مليون جندي للزحف على واشنطن.
لم تعجب الفكرة الجنرال بتلر، وقام بالإبلاغ عن المؤامرة وسط تشكيك كبير من الصحافة التي لم تصدق أن هناك أحمقاً يفكر في عمل «انقلاب» في أميركا، ولكن الكونغرس تعامل مع المسألة بجدية واستمع إلى شهادة بتلر وحقق فيها، وخرج بتقرير رسمي يؤكد وجود مشروع مؤامرة وإن لم يتفق مع كثير من التفاصيل التي رواها الجنرال، ولكن المهم في القصة هي إجابة الجنرال سميدلي عن سؤال لماذا رفض فكرة الانقلاب، فردّ قائلاً: «اهتمامي هو بالحفاظ على الديموقراطية، وإذا كان بإمكانك أن تجمع 500 ألف جندي تشتم منهم رائحة الفاشية، فإنني أستطيع أن أجمع 500 ألف آخرين يقاتلونهم بشراسة، وحينها سنكون جميعاً في أتون حرب أهلية طاحنة».
هذه هي الحكمة التي لم يتعلمها حفتر خلال 20 عاماً عاشها كمواطن أميركي في فرجينيا. إن كنت تستطيع جمع عشرات الآلاف من الجنود لفرض ما تراه صحيحاً في ليبيا، فإن غيرك قادر على جمع مثلهم، وحينها ستكونون أيها الليبيون في أتون حرب أهلية طاحنة، بينما نتفرج عليكم نحن العرب، ونؤيد هذا ونشجع ذاك.

نحن لسنا اعداء للزنتان




           بيننا وبين الزنتان تاريخ وعلاقات ثابتة وراسخة عليه فاني ادعو العقلاء احفاد المجاهدين والشرفاء الى السعي لافهام الشباب الذين لا يعرفون التاريخ هذه الوقائع لعلهم يدركون عمق الاواصر والدرب القويم. هذه هي الزنتان يوم خرجت لاستقبال بشير السعداوي في ذروة النضال للاستقلال وهؤلاء شيوخ الزنتان احمد البدوى وابنه على والشيخ السنى مع مصطفى ميزران وبشير السعداوى. هذا هو التاريخ الذي يشرفنا ولا نريد ايدي خارجية تضحك علينا. افيقوا بالله عليكم ولنعود جميعا الى اصالتنا وتاريخنا.

سمير السعداوي

خليفة حفتر يبدي اعتزامه لتقديم نفسه للترشيح


 نقل اليوم مقربون من خليفة حفتر اعتزامه لتقديم نفسه للترشيح لمنصب الرئاسة ادا ما اعتمد المؤتمر مقترح لجنة فبراير، بينما أعرب على انه لن يدخل في المنافسة على دات المنصب ادا ما أبدى عارف النايض سفير ليبيا في الامارات العربية الرغبة داتها.


حفتر لم يعارض القدافي بسبب طريقة حكم القدافي بل عارضه بسبب الاختلاف في اقتسام السلطة


حفتر لم يعارض القدافي بسبب طريقة حكم القدافي بل عارضه بسبب الاختلاف في اقتسام السلطة
حفتر يحاول استنساخ المشهد المصري ويلعب دور السيسي عن طريق ركوب الحراك الشبابي
تيارات الاسلام السياسي تعمل علي البقاء في السلطة اكثر من عملها علي برنامج تحاكي به الشارع
تحالف القوة الوطنية ميت سريريا و سيدفن مع نهاية الموتمر الوطني.. اهم النقاط التي دار الحديث فيها في برنامج حديث الثورة مع الباحت في الشان الليبي. وليد إرتيمة ..
حفتر لم يعارض القدافي بسبب طريقة حكم القدافي بل عارضه بسبب الاختلاف في اقتسام السلطة حفتر يحاول استنساخ المشهد المصري ويلعب دور السيسي عن طريق ركوب الحراك الشبابي تيارات الاسلام السياسي تعمل علي البقاء في السلطة اكثر من عملها علي برنامج تحاكي به الشارع تحالف القوة الوطنية ميت سريريا و سيدفن مع نهاية الموتمر الوطني.. اهم النقاط التي دار الحديث فيها في برنامج حديث الثورة مع الباحت في الشان الليبي. وليد إرتيمة ..

مظاهرة دعم الشرعية في ميدان الجزائر الآن




المشاركات الشائعة